|
السبت, 23 أبريل 2011 16:16 |
|
الدكتور: محمد الأمين ولد الشيخ
يروى أن مجموعة من الشباب كانت منضوية تحت إحدى المنسقيات الشبابية التي ساندت رئيس الجمهورية في انتخابات 18 يوليو 2009م التقى أفراد منها في الآونة الأخيرة برئيس الجمهورية فشكوا إليه ما يشعرون به من تهميش وتغييب في مختلف الأطر الحزبية الداعمة له وعلى رأسها "حزب الاتحاد من أجل الجمهورية" ولم يتردد الرئيس وهو يلامس شجن الشباب المتحمس وشكوى رسل المنسقية المتذمرة أن يبارك لهم مقترحهم بتكوين إطار سياسي خاص بهم يتذوقون فيه برد الحياة، ويعانقون دفئ السياسة، وليكن حزبا. |
|
التفاصيل
|