|
السبت, 21 مايو 2011 11:53 |
|
بقلم:أحمد محمدن إسحاق إن وجه التاريخ وجه مضيء لقرائه ، فلا يمكن أن تقع بصمة عليه إلا وكانت لقرائه شمسا في رابعة النهار,وإن قصص التاريخ شاهدة على أن كل مايقع فيه في أي فترة منه سيبقى متكررا يعيد نفسه ويقرؤه قراؤه العارفون به , لذلك فإن المتصفح لورقات التاريخ يجد فيها أن الحكم له وسائله وأدواته التنفيذية ,تلك الأدوات هي وجه الحكم وصفحته التي يدون عليها رؤيته للأشياء وتعاطيه معها,وهذه الأدوات إنما تتحرك وتعمل لصالحه وبأمره ونهيه وعلى عينه ومن أهم تلك الأدوات أداة الأمن, تلك الأداة التي يسخرها النظام عادة لخدمته وتثبيت أركانه وهي وجهه الذي يعبر عنه ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها, ولقد كانت هذه اليد دائما محط أنظار الشعوب للحكم على صلاح أي نظام أوفساده -هذا إلى جانب الأدوات الأخرى طبعا– لكن هذه الأداة أوالجهازأواليد هي عادة أهم وسائل النظام التي تعبر عن صلاحه أوفساده. |
|
التفاصيل
|
|
الخميس, 19 مايو 2011 09:06 |
|
بقلم عبد الغني عماد
حين نشر مقالاته التي جمعت في كتاب تحت عنوان "طبائع الاستبداد ومصارع الاستعباد" جاء في مقدمته: "هي كلمة حق وصرخة في واد إن ذهبت اليوم مع الريح قد تذهب غداً بالأوتاد". وكأنه في هذه العبارة يقف اليوم بعد مئة سنة ونيف شاهداً على ما يفيض به زمنُنا من تحولات وانتفاضات، رافضاً لكل أشكال الاستبداد والقمع والقهر ليقول: ما بالكم أبناء أمتي، لقد تأخرتم كثيراً؟ |
|
التفاصيل
|
|
الثلاثاء, 17 مايو 2011 18:59 |
|
كنت ـ ولا زلت ـ أفتخر بانتسابي يوما من أيام الله لمؤسسة عريقة هي المعهد العالي للدراسات والبحوث الإسلامية .. تلك المؤسسة التي أرضعتني الانتماء لشنقيط علما ومعرفة .. وتنسمت من بين ثنايا حيطانها عبق النور الذي كان يصدح به العلامة محمد يحي ولد الشيخ الحسين والعلامة محمد سالم ولد عدود وغيرهما من جلة وأكابر ليس هذا مقام التندر بمكرماتهم الجمة ومناقبهم المعروفة .. |
|
التفاصيل
|
|
الاثنين, 16 مايو 2011 16:12 |
|
بقلم /حسين محمد عمر يمر العالم العربي منذ الثورة التونسية ومن بعدها المصرية بحالة مخاض عسير لولادة ثورات مشابهة كما هو الحال في ليبيا واليمن و سوريا ودول عربية أخري لم تصل فيها الحركات الاحتجاجية الشبابية –حتى لان –مرحلة قلب نظام الحكم كما هو الحال في الأردن والمغرب والبحرين ، إلا أنها أسفرت عن تغيير بعض القوانين والتشريعات التي كانت تنظم إجراء الانتخابات حيث كانت سيطرة الحزب الواحد علي المشهد السياسي بالكامل مع استثناءات قليلة تغاضت عنها الأنظمة نفسها لإضفاء نوع من الشرعية علي الانتخابات التي تقوم بها، والتي يفوز بها الحزب الحاكم وبنسب كثيرة، هذه الانتخابات التي غالبا لا يعترف بها ممثلو المعارضة وصافينها بالصورية والمزورة ، إلا أن الأنظمة الحاكمة تتمسك بها قائلة إنها إنما جاءت لتعبر عن حب وتمسك بالرئيس ونهجه الإصلاحي ، وهذه الحالة بالضبط هي ما عاشتها موريتانيا خلال فترة طويلة من عمرها إلي أن جاءت الحركات الانقلابية التي بدأت أو تجددت سنة 2003 وإن كان البعض يبررها بسوء الأوضاع المعاشة آنئذ من انسداد في الأفق السياسي وفساد أخلاقي واقتصادي مستشري. |
|
التفاصيل
|
|
الاثنين, 16 مايو 2011 10:31 |
|
بقلم: هدى منت محمد الأمين
لعل المتأمل في الشأن الموريتاني يدرك أن هذا البلد يعاني من أزمات متعددة لعل أهمها أزمة هوية وأزمة ديمقراطية وأزمة تنمية وسنحاول في هذا الطرح تقديم صورة عن هذه المشاكل وحلولها. |
|
التفاصيل
|
|
الأحد, 15 مايو 2011 13:26 |
|
لقد كشف الحقوقيون المدافعون عن العبيد وغيرهم من الساعين إلى تطبيق القانــون رقم 048/2007 القاضي بتجريم الإسترقاق، خلال الاشهر القليلة الماضية عدة حالات من الانتهاكات الجسيمة، بدءا بعيشة منت امبارك التي خضعت للاسترقاق من طرف اليدالي ولد الفيجح (حرطاني )، و مرورا بامباركة بنت أساتيم التي أرادت استرجاع ابنتيها المسترقتين من طرف أسرتي أهل ابوه و أهل احريطاني و كذلك الإماء الثلاثة اللاتي بموجبهن جرى الزج بثلاثة نساء داخل السجن، و قبل كل ذلك كانت بنت بكارفال قد أودعت السجن، للتهمة ذاتها، كما هو حال الاخ بيرام ورفاقه الذين حوكموا وسجنوا بهدف النيل من تاريخهم النضالي والعمل على قلب الحقائق والوقائع الجلية لقضية ما عرف ساعتها بعرفات1، وانتهاء بقضية سعيد ويرك التي تفجرت الاسبوعين الماضيين، وذلك بعيد لجوئهما إلى المبادرة من اجل انبعاث الحركة الإنعتاقية هاربين من نير العبودية لدى أهل حاسين ! |
|
التفاصيل
|
|
|
|
<< البداية < السابق 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 التالي > النهاية >>
|
|
الصفحة 251 من 313 |