|
السبت, 11 يناير 2014 12:26 |
|
تمر العلاقات المغربية الموريتانية بأزمة صامتة، بسبب تحالفات جديدة نسجها الحاكم العسكري في نواكشوط، مع الجزائر على حساب المصالح المغربية. وكشفت مصادر مطلعة لـ"الصباح"، أن سلطات موريتانيا رفضت اعتماد قنصل مغربي، اقترحته الرباط، موظفا بمكتبها في العاصمة نواكشوط، مضيفة أن الأخيرة لم تقدم مبررات عن سبب الرفض، كما هو متعارف عليه في الأعراف الدبلوماسية، ما ينم عن توجه معاد للرباط داخل بعض الأوساط الموريتانية، التي تدفع في اتجاه توسيع الهوة مع الرباط، مقابل دولارات المخابرات الجزائرية. ووفق المصادر نفسها، فإن رفض اعتماد الدبلوماسي المغربي، من شأنه تعميق الأزمة الصامتة بين نواكشوط والرباط، رغم أن الأخيرة أبدت تفهما للمصالح الموريتانية، وأرسلت وزير خارجيتها، السابق، سعد الدين العثماني، من أجل تلطيف الأجواء.
|
|
التفاصيل
|