|
السبت, 18 فبراير 2012 11:09 |
|
بقلم: أحمد مالك ولد المختار
ما إن ابعثت ألسنة اللهب من جسد البوعزيزي حتى كانت رياح التغيير والتحرر تشق طريقها من مدينة سيدي بو زيد التونسية إلى أقطار وشعوب عربية طال ما حلمت بها، وطال ما أحيل بينها وبينها من قبل حكام مستبدين، لتدرك الشعوب العربية حينها أن أول عتبة من عتبات التحرر والانعتاق من ربقة المستبدين هي كسر حاجز الخوف، والتضحية في سبيل غد أفضل، لكن وسيلة البوعزيزي في التعبير عن ظلم تعرض له بحرق ذاته مع إتيانها لؤكلها في حينها ـ وإن كانت غير مبررة شرعا ـ ينبغي أن لا تجعل شبابنا العربي يختصر وسائل التعبير عن الحيف والظلم من قبل حكامهم في وسيلة واحدة هي حرق الذات. |
|
التفاصيل
|