|
الأربعاء, 29 فبراير 2012 10:46 |
|
بقلم: الأستاذ محمدن ولد الرباني
في معركة الكرامة وفرض الذات والدفاع عن الحق التي يخوضها أساتذة التعليم الثانوي لا يملك المرء إلا أن يقف وقفة إجلال وإكبار لطوائف نزلت من العزة القعساء منزلا يجاور منازل الجوزاء، إن لم يكن أرفع.
في مقدمة هؤلاء الطوائف جمهور الأساتذة الميدانيين الذين استجابوا زرافات ووحدانا لنداء النقابة المستقلة لأساتذة التعليم الثانوي غير عابئين بالضغوط ولا التشويشات والتشويهات التي لا تحسن الوزارة وبلطجيتها غيرها، تارك البعض منهم ملاحظاته وتحفظاته على النقابة جانبا لتحقيق المصلحة العامة للأستاذ، واستطاعوا أن يوصلوا أصواتهم المدوية المجلجلة إلى العالم بأقوى ما يمكن هاتكين حجب أسوار التكتم الممنهج الذي رصدت له الحكومة كل ما تملك.
|
|
التفاصيل
|