|
الأربعاء, 26 ديسمبر 2012 00:02 |
|
كان ذلك في الأشهر الأخيرة من العام 2010 عندما استقبل الجنرال زين العابدين بن على في قصر قرطاج بتونس نظيره الموريتاني الجنرال محمد ولد عبدالعزيز، كان اللقاء وديا وحميميا فالجنرال الواصل للسلطة حديثا عن طريق انقلاب عسكري على رئيس مدني منتخب معجب حد الانبهار بتجربة الجنرال الذى وصل للسلطة قبل عشرين سنة عن طريق انقلاب عسكري على ولي نعمته رئيس تونس الأول لحبيب بورقيبه. |
|
التفاصيل
|
|
الأحد, 23 ديسمبر 2012 17:52 |
|
بقلم عبدالفتاح ولد اعبيدنا
الحركة الإسلامية بالمعنى الشامل لا تعني سوى كل نشاط بشري ملتزم بالخط الإسلامي الصحيح، يبتغي أصحابه الوصول إلى رضا الخالق عبر تكريس واقع دعوى أو اجتماعي أو اقتصادي أو سياسي، أو ما سواه في السياق الواقعي لمفهوم الحياة الأشمل. |
|
التفاصيل
|
|
السبت, 22 ديسمبر 2012 17:54 |
|
رسالة بخصوص الوضع في مالي/ السجين أحمد سالم بن الحسنبسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام علی رسولالله وبعد :
قال تعالی : ( ﻗُﻞْ ﺃَﻧَﺪْﻋُﻮا ﻣِﻦ ﺩُﻭﻥِ ﺍﻟﻠَّﻪِ ﻣَﺎ ﻻَﻳَﻨﻔَﻌُﻨَﺎ ﻭَﻻَ ﻳَﻀُﺮُّﻧَﺎ و نرد ﻋَﻠَﻰ ﺃَﻋْﻘَﺎﺑِﻨَﺎ ﺑَﻌْﺪَ ﺇِﺫْ ﻫَﺪَﺍﻧَﺎ ﺍﻟﻠَّﻪُ ﻛَﺎﻟَّﺬِﻱ ﺍﺳْﺘَﻬْﻮَﺗْﻪُ ﺍﻟﺸَّﻴَﺎﻃِﻴﻦُ ﻓِﻲ ﺍﻷَﺭْﺽِ ﺣَﻴْﺮَﺍﻥَ ﻟَﻪُ ﺃَﺻْﺤَﺎﺏٌ ﻳَﺪْﻋُﻮﻧَﻪُ ﺇِﻟَﻰ ﺍﻟْﻬُﺪَﻯ ﺍﺋْﺘِﻨَﺎ ﻗُﻞْ ﺇِﻥَّ ﻫُﺪَﻯ ﺍﻟﻠَّﻪِ ﻫُﻮَ ﺍﻟْﻬُﺪَﻯَ ﻭَﺃُﻣِﺮْﻧَﺎ ﻟِﻨُﺴْﻠِﻢَ ﻟِﺮَﺏِّ ﺍﻟْﻌَﺎﻟَﻤِﻴﻦَ )
أعلن عن تأييدي ومناصرتي لإخواني من الشعب المالي المسلم وخصوصا أهل الشمال الذين حکموا شرع الله وکفروا بما سواه من النظم والقوانين فنقم الکفار ذلک منهم واستعدوا لحربهم وقتالهم نسأل الله أن يفرق جمعهم ويشتت شملهم ويردهم خائبين .
وأثمن مواقف الدول التي اختارت أن تنأی بنفسها عن هذه الحرب وخصوصا بلدنا ، وأحذر الذين يتجهزون لقتالهم بأن هذه القضية ليست قضية مالية فحسب بل هي قضية لکل المسلمين ونتمنی أن تحل سياسيا کما دعی لذلک العلماء وخاصة الشيخ محفوظ ولد الوالد ( أبوحفص الموريتاني ) حفظه الله .
وإلا فليتيقنوا بأنها لن تکون رحلة صيد في الصحراء بل ستکون بإذن الله معرکة فاصلة من معارک المسلمين لاتقل أهمية عن معارک الإسلام الکبری مثل حطين وعين جالوت وفتح بيت المقدس وأن آلاف الشباب المسلم سيکونون بين إخوانهم مع أول رصاصة تطلق هناک ، ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين والحمد لله رب العالمين .
السجين الإسلامي أبو أيوب المهدي أحمد سالم بن الحسن |
|
التفاصيل
|
|
السبت, 22 ديسمبر 2012 16:59 |
|
الحمد لله القائل: {إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيرًا وَانتَصَرُوا مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ} [الشعراء: 227]. وقال: {وَالَّذِينَ إِذَا أَصَابَهُمُ الْبَغْيُ هُمْ يَنتَصِرُونَ} [الشورى: 39]. والصلاة والسلام على خير خلق الله القائل: "سبعة يظلهم الله يوم لا ظل إلا ظله وعد منهم إماما عادلا" محل الاستشهاد. |
|
التفاصيل
|
|
السبت, 22 ديسمبر 2012 11:40 |
|
كثيرا ما جمعتني نقاشات فكرية معمقة مع العديد من منتسبي التيار الإسلامي في موريتانيا ، تصل نهاية غالبيتها إلى طريق مسدود بعد أن يبدأ الحديث في ملامسة عتبة التصنيفات ، ومحاولة إلحاق الفرع بالأصل لوجود علة التطابق التام بين مختلف رؤى ومنطلقات وأهداف ما يؤمن به فرع التيار الإسلامي في موريتانيا وما يعتبر نسخة أصلية من نهج جماعة الإخوان المسلمين في مصر ، إلا أن التحرز من حساسية الانتساب للجماعة في العقود الماضية لدواعي أمنية كان المبرر الأساس وراء ظاهرة التخفي تحت مسميات قد تكون أكثر مواءمة للبعض ، وأكثر أمانا للبعض الآخر ، إلا أنني دائما أنهي الحديث بأن الفكر هو الفكر مهما تعددت تسمياته ومهما تغيرت تطبيقاته . |
|
التفاصيل
|
|
السبت, 22 ديسمبر 2012 11:22 |
|
بقلم : سيدي محمود ولد الصغير أن يخرج الإسلاميون عن صمتهم تجاه الذات ، وأن ينتقد أداءَهم أو جوانبَ منه كاتب غير مغاضب ولا مغادر ، لا يُتلقَّى حديثه قذائفَ انتقام من جموع الصَّحْبِ ، أو دلائل انصراف عن مُشتَرَكِ الدرب ؛ فذالك شيء يسر ؛ إذ هو أدنى لأن يسمع منه المعنيون بدون حواجز نفسية ، وأقرب لأن يبتعد هو عن التحامل والتطفيف ، وهو ما بدأت بوادره في الفترة الأخيرة تزداد بحمد الله .. |
|
التفاصيل
|
|
|
|
<< البداية < السابق 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 التالي > النهاية >>
|
|
الصفحة 112 من 313 |