|
السبت, 29 ديسمبر 2012 16:58 |
|
الكاتب : عبد الله الخليل كلنا يعلم أن التحول الاجتماعي إذا كان تطورا لا يمس جوهر الكليات القيمة الكبرى فهو فضلا عن حتميته التي يفرضها الوجود ونسق الحياة؛ إيجابي كما تعلمون.
إيجابي لأنه تطوير للإمكانات بعد نقد ذاتي ناضج، يسمح بغربلة القيم الاجتماعية وإلغاء سلبياتها دون أن يخدش الإطار الأخلاقي العام للمجتمع ..!!
إنه تكيف مع المحيط في ثنائية التأثير والتأثر .. إنه تحصين للذات وتسييج للكرامة وحماية للثوابت في ظل المتغيرات .. إنه الوسطية الراشدة الواعية الملتزمة المتأرجحة بين طرفي الجمود والذوبان؛ أي انسيابية السلوك لتتواءم وتنسجم مع ضرورة المرحلة ومتطلبات الواقع، دونما انمساخ مبتذل وإباحية ساقطة ..!
|
|
التفاصيل
|