|
الثلاثاء, 21 سبتمبر 2010 11:53 |
|
بشلال دمها المتدفق من شرايين الغضب الفلسطيني،وبركام منازلها المتناثرة وبأشلاء أملها في عالم أفضل حيث لاتعدو أظافر الموت البشعة على وجنات الأطفال الوردية،وبأنياب الرعب الذي يتجول في كل ساحة من ساحات القطاع الصامد، وبرفرفة الصفصاف المزهو بمقاومته لقاذفات الرعب،بكل ذلك وبكل ألوان الدم والنار والخوف والأمل اختطت غزة مكانها الصارم في جرمية الإبداع لدى الشاعر الموريتاني، وحلت قوافي الملحمة مكانها في ديوان الشعر الموريتاني المعاصر .. والمعاصر جدا .. منذ 19 يوما حصلنا على كم هائل من الشعر والفصيح والشعبي.. الجميع هنا عبر عن المأساة بمعزوفات شعرية رائعة، كانت المأساة والدمع تلبسان ثوب القصيدة،فتنتزع تارة تصفيقة ودمعة تارة أخرى.. وتارات تنتزع تكبيرا مدويا عندما تنجح القصيدة في ارتقاء صهوة الرموز القسامية
|
|
التفاصيل
|