|
الأحد, 17 مارس 2013 17:44 |
|
"هدم منزلي دون جريرة ودون أي إشعار..والآن أعيش بين مطرقة اللصوص وسندان حاكم توجنين عبد القادر ولد الطيب". بهذه الكلمات اختصرت المواطنة آمنة بنت محمد عبد الله مأساتها التي ألفتها وعاشت مراحلها منذ سنوات، وقد كانت خاتمة مأساة بنت محمد عبد الله هدم منزلها من طرف فرقة الحرس الوطني ودون سابق إشعار.
|
|
التفاصيل
|