|
الأحد, 15 أبريل 2012 12:28 |
|
قبل الشروع في الموضوع، يجدر بنا التوقف عند المحطات والأعمال المحبطة في استخدام "الشرعية الدولية"؛ خاصة عندما يتعلق الأمر بالمسلمين والعرب من جهة، وبالمفاهيم الأعظم رواجا في عالم اليوم لاسيما الإنسانية منها والفكرية التي تستخدم كمعيار للتقدم وللإنسانية من جهة ثانية. وحري بنا في هذا المقام أن لا نغفل الإشارة إلي السمة الموحدة المقترنة باستجدام "الشرعية الدولية" التي هي التدمير المطلق الذي ترقى كل أعماله العسكرية والأمنية إلى جرائم إبادة وجرائم ضد الإنسانية. ومن الأمثلة على ذلك ما حدث في العراق وفي إفغانسان وفي ليبيا.
|
|
التفاصيل
|