|
الأربعاء, 18 أبريل 2012 14:21 |
|
الساحة العربية بوجه خاص في الوقت الراهن تتعاطي وتتجاوب مع الشعار والبرنامج الإسلامي بشكل خاص أكثر من غيره، لأسباب متعددة تاريخية ومعاصرة، ليس هذا مجال تفصيلها وبسطها.
والمغرب العربي ليس بعيدا عن هذا المنحى، بل قد كان الفوز الأول للإسلاميين ضمن ربيعنا العربي في تونس، الواقعة ضمن إقليمنا المغاربي. والحركة الإسلامية في موريتانيا ليست حزب "تواصل" وحده، ولكنه الأكثر صمودا ونجاحا حتى الآن. بالمقارنة مع الأجنحة الأخرى، إن عنينا الحركة الإسلامية بالمعنى الأيدلوجي المعروف، تأثرا بالفكر الإسلامي المعاصر وخصوصا جماعة الإخوان المسلمين، دون الوصول إلى مفهومها الأشمل، أي كل نشاط إسلامي يسعى لتحكيم شرع الله، رغم إختلاف النظرات والفهوم والمراجع أحيانا. |
|
التفاصيل
|