|
الاثنين, 11 أبريل 2011 18:37 |
|

لم يكن يوم الأربعاء يوما عاديا كباقي الأيام في حياة الأطفال, إنه يوم يستقبله الأطفال بأهازيج الحرية, وصيحات الفرح, فهو يوم الزينة عندهم, يوم يخرجون ضحى, يلعبون و"يسرحون" ويمرحون, لا يستطيع المؤذن في ذالك اليوم إزعاجهم بأذان الظهر, فاليؤذن وليقم, لن يترك أحد لعبه ولهوه, إنها هدية الفاروق للأطفال,هذا الفرح التلقائي بهذا اليوم يلازم بعض الناس, حتى ولو جاز سن اللوح وعصر الدواة, وقد لزمتني هذه البهجة الأبدية, ومما زادها سرورا أن أستاذي : أحمد فال ولد الدين, كان يعرض عقله علينا كل أربعاء على صفحات المرصد والسراج, فتزاوجت عندي بهجة الطفولة, وإبهاج " وحي اليراع" فصار هذا اليوم عندي كسبت ابن الرومي: |
|
التفاصيل
|