|
الأربعاء, 09 مارس 2011 10:23 |
|
بقلم : عبد القادر ولد الصيام*

siyam@maktoob.com
تشهد الساحة السياسية الموريتانية هذه الأيام حراكا لا مثيل له , و ذلك بعد ما دبّ الخوف و السأم في جسمها منذ تشريع انقلاب السادس من أغسطس غداة انتخابات 18 يوليو 2009 , حيث أصبح الرئيس الإنقلابي رئيسا شرعيا "من خلال صناديق الإقتراع" رغم أنف "الجبهة" و "التكتل", و أصبح الرئيس بطلا لا يوجد من يدانيه أحرى من يقف في وجهه , و كان للخطاب "الديماغوجي" الذي استخدمه الانقلابيون و قائدهم و أنصارهم من المدنيين الدور الكبير في إقناع فآت من الشعب بأن تغييرا حقيقيا قد بدأ و أن فجر الكرامة و التنمية قد بزغ, .
|
|
التفاصيل
|