|
الاثنين, 21 فبراير 2011 16:22 |
|
المعلوم أوبك
almaloum@yahoo.com
أتابع باهتمام بالغ بدايات شروق شمس الثورة الموريتانية الفايسبوكية بعد نجاح الثورة المصرية والتونسية , وتطلعات الشباب لإسقاط نظام تهميش وتغييب الشباب . و " رئيس الفقراء " الذي ارتد عن الاهتمام بالفقراء والمهمشين والمظلومين والمقهورين من أبناء برزخ التمييز والاستغلال الظلم في عهد رئيس وعد بانتشار العدالة .
|
|
التفاصيل
|
|
الاثنين, 21 فبراير 2011 14:17 |
محمد الحافظ الغابد
لقد حكم العقيد المتغطرس معمر القذافي ليبيا أربعة عقود عاشت فيها البلاد أسوأ الظروف في تاريخ الحريات بالعالم العربي حيث طبق القذافي خليطا من أساليب الإدارة والحكم الفردي الاستبدادي القديمة والحديثة على السواء فقد طبق مقولة شهيرة للقائد المغولي جنكيز خان تقول: "إن القائد مسئول عن كل شيء وليس مسئولا عن شيء" وهذا ما يتضح من خلال هيكلة النظام السياسي الليبي التي فرغت التنظيم السياسي والإداري للدولة الحديثة من محتواه فيما يسمى بالمؤتمرات واللجان الشعبية ليكون النظام كله أشبه ما يكون باللحاف أو العباءة العربية وهو نظام يتيح تحكم العقيد في كل شيء دون أن يكون مسئولا عن شيء كما يقول دائما إنه ليس رئيس دولة فالجماهيرية تحكم نفسها بنفسها.
|
|
التفاصيل
|
|
الاثنين, 21 فبراير 2011 13:29 |
أحمد ولد الوديعة
مرة أخرى يتأكد أن الثورة التي اندلعت في تونس واستمرت في مصر ليست حالة عابرة، ولا استثناء يؤكد سلامة قاعدة استقرار الاستبداد في أوطاننا بل إنها خلق جديد، يخرج من آلام شعوب عانت نصف قرن من القهر والبطش والاستخفاف والاحتقار، ليرسم ملامح زمن جديد مختلف بالمرة تحكمه قواعد جديدة ومنطق جديد،ويقوده شباب جدد بقامات سامقة ترفض التفكير من داخل مربعات القمع والاستبداد وتأبي الاستمرار في ضيم " فتات الحريات والإصلاحات" التي يتبرع بها رؤساء وملوك وحكام معتوهون، يحسبون أن هذه الأمة التي شرفها الله هي جزء من سقط متاعهم يورثونه للأبناء والزوجات والخلان.
|
|
التفاصيل
|
|
الاثنين, 21 فبراير 2011 10:00 |
|

هيدولة إفريقية عربية مسلمة إسمها "ليبيا"يمكن قراءتها من الوجهين ،وهي كالدول لها رئيس ،وشعب ،وأرض ،...لكنها تختلف عن العالم بأنها يحكمها مجنون عمر علي هرم سلطتها طيلة الأربعة العقود الماضية قرأها من ناحية واحدة ولم يتصور أنها ذات وجهين .وهاهي اليوم تدورحول نفسها لتقرأ من الناحية الأخري . |
|
التفاصيل
|
|
الاثنين, 21 فبراير 2011 08:06 |
|
لا مجال الآن للبحث عن الكلمات والعبارات الدالة في هذا الظرف العصيب الذي يمر به الثوار المجاهدون في أرض ليبيا ..فكل العبارات تنقلب حسيرة ترتد من هول الفاجعة وسوء الحادثة... لذلك فقد أصبح من الفرض العيني على كل مسلم أن يتداعى لهذا الشعب ولو بالسهر والحمى ..والسكوت في حرم الطغيان و في ظل المجازر البشرية حرام شرعا وقانونا وأخلاقيا وسياسيا ..ومن لم يصدح اليوم بشجب وإدانة ما يجري في ليبيا فلا سلمت حنجرته... ولا سلمت يده..ولا قرت عينه.
|
|
التفاصيل
|
|
الأحد, 20 فبراير 2011 10:17 |
|
الحلقة الرابعة: هل لا يزال يفيدنا الاشتعال ؟
عندما كتبت في حلقة سابقة، بان هجوم النعمة يدعونا إلي الانخراط في مسلك وطني يتجاوز الإدانة إلي ديناميكية كفاحية يسمو بها ألمها إلي مرحلة التضحية.، إذ لم يعد السب يكفي لصد الرياح التي تذر الرصاص، أجابتني بعض النخب بالإمعان في تبادل التجريح وسب المنافس، فكانت عملية الرياض وإضرام يعقوب ولد دحود النار في نفسه أمام مجلس الشيوخ بمثابة الرد النسقي الذي أبانت عنه الإحداث ........ فهل نحن متعظون؟ .... وهل نحن حقا حماة وطن.... أم خالقي أرباب جدد؟
|
|
التفاصيل
|
|
|
|
<< البداية < السابق 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 التالي > النهاية >>
|
|
الصفحة 274 من 313 |