|
الاثنين, 24 سبتمبر 2012 10:20 |
|
لقد كان الأولى ببعض الناس أن يلتزم الصمت، وأن يعيش بقية حياته أبكم مادام صراخه طوال أعوامه الماضية لم يجد نفعا ولم يجلب له إلا العودة القهقرى وحرق كل مراكبه النضالية كما هو حال الأستاذ الحسين ولد محمود عثمان الذي تحول من مناضل يساري إلى بوق من أبواق أحمد ولد باهيه بعد أن من عليه بترسيمه بعد عمله عقدويا، ليضم ذلك إلى عمله الرائع في خدمة منظمة وورد فيزيوه، ولذلك منحته الإدارة الجهوية والوزارة فرصة تسييب حيث لا يؤدي أي عمل ربما كان ذلك لضرورة عمل أيضا |
|
التفاصيل
|