|
الاثنين, 02 يوليو 2012 10:17 |
|
بدأ الربيع العربي من المغرب العربي، وتحديدا من تونس ليمتد إلي ليبيا، ثم يرسل نسائمه لتمر بجوار المملكة المغربية، لينتهي عندها... ثم تسمع موريتانيا الزوابع التي عادة ما تعقب المطر، وتدل علي انتهائه، بغض النظر عن طبيعة المطر، غيثا كان سحا غدقا، أم أمطارا "حامضية".
أما الجزائر، وبحكم موقعها بين تونس وليبيا، فلم يكن أحد يتوقع أنها ستسلم من رياح التغيير التي اجتاحتهما، إلا أن النظام الجزائري يبدو أنه محصن ضد جميع أنواع التيارات المسببة للتغيير, وليس ذلك بالغريب. فمنذ تسعينيات القرن الماضي، وعقب نجاح الإسلاميين في هذا البلد، ورفض الغرب لهم، وهو يغلي من الداخل بسبب الإنفلات الأمني، وعدم الإستقرار الذى راح ضحيته مئات الآلاف من المواطنين الأبرياء، وخلف خسائر مادية جسيمة، إلى أن استطاع النظام السابق- الحالي أن يسيطر على الوضع، ولو بقبضة من حديد. |
|
التفاصيل
|