|
الأحد, 01 يوليو 2012 16:02 |
|
مع وصول التجربة الديمقراطية المصرية إلى خطوات متقدمة بانتخاب رئيس للجمهورية عبر اقتراع حر ولأول مرة في تاريخ مصر، ومع محاولات الإعاقة والمشاغبة التي واجهتها بشكل مكشوف (حل البرلمان وإصدار الإعلان الدستوري المكمل وقانون الضبطية القضائية..)، يتساءل المراقبون عن مصير هذه التجربة التي لن تقتصر انعكاساتها -الإيجابية أو السلبية- على القطر المصري، بل ستتعداه إلى مختلف الأقطار العربية والإسلامية.
|
|
التفاصيل
|
|
الأحد, 01 يوليو 2012 14:39 |
|
بقلم : محمدورزك محمود الرازكهفي محاكمة يندي لها الجبين وتقشعر منها الجلود إذا ما قيمتها من الناحية الأخلاقية والآلفة الاجتماعية والمنطق الديمقراطي في بلد يمثل فيه السود من لحراطين والزنوج السواد الأعظم، فقد احتنكوا الإسلام واعتنقوا الإيمان أبا عن جد ودرسوا الفقه وتفقهوا في العبادات وأحكام القضاء والصوم والزكاة كل ذاك لم يفع للحراطين أو الزنوج بان يجلسوا علي كراسي فريق النيابة أو فريق رئاسة المحاكمة إقصاء مخزي واستهتار مخجل لم يحرك مشاعر نخب هذه الشرائح و لا الاحتجاج ضميريا أو ثقافيا أو سياسيا وذاك اضعف وسائل الانبطاح والخنوع!!!. |
|
التفاصيل
|
|
الأحد, 01 يوليو 2012 09:08 |
|
بقلم أبي ولد معاذ لا يزال الأستاذ يحتل تلك المكانة المتواضعة في نظر أصحاب القصر الرمادي ورأس السلطة في النظام الموريتاني ، ولا نجد لهم من عذر في جرمهم هذا غير أنهم لا يعرفونه وقديما قيل "من جهل شيئا عاداه " فالقوم لم يمروا ولو مر الكرام علي الأستاذ في مشوارهم الدراسي المتواضع الذي لم يعمر طويلا لذاك نلتمس لهم هذا العذر عساه ينفعهم في معشر الزملاء ولم يستعينوا علي الأرض بأهلها لأن المشورة والرأي الآخر لم يكن في قاموس الجنرالات ، فقد تعودوا علي الإنفراد في القرار والتسيير الأحادي للمحلات التجارية والثكنات العسكرية ولم تكن الدولة بأعظم شأنا من هاتين وبطانة الرئيس المسؤولة عن التعليم عبرت بكل صدق وإخلاص عما يريد النظام للقطاع ٍوعن حق الأستاذ ، فالحيف والظلم والسب والشتم هو أفضل علاوة يجدها الأستاذ في مقر عمله ،لذالك وضع الرجل المناسب في المكان المناسب لينجز المهمة ويوزع السباب والفسوق والفحش في القول العمل في الثانويات وعلي شاشات التلفزة بدءا من ثانوية وادان وانتهاءا بالمناظرة التلفزيونية بين النقابات ووزير الدولة لتعليم ,وأخيرا ختم النظام العام الدراسي بما صدر عن مجلس الوزراء في أحد اجتماعاته ليصادق علي منح علاوة التجهيز للأساتذة والمعلمين علاوة كبيرة ما وجد الأستاذ مثلها قبل النظام ولن يجدها بعده ،فلم يسبق لرئيس من الرؤساء السابقين ولا يحق لواحد من اللاحقين أن يزيد راتب المدرس ب1500أوقية أي بمعدل 54 أوقية لليوم وهو سعر قلم من النوعية الرديئة ،وهذا ما جادت به يد الجنرال من ميزانية الدولة التي تغلب عليها وليس الأستاذ من آل القصر ليكون حظه من ميزانية الدولة أوفر من ذالك وأبواب الميزانية لم ينفق فيها إلا ما كان من قبيل تسديد فواتير السيارات والشركات التابعة للمقربين ،والباقي تم "نفخه" في تعويض جنايات"بدر وزفاف منى "ولولا محاربة الفساد والقبض علي المفسدين لما وجد الأستاذ54 أوقية كعلاوة على راتبه, وعلي الأساتذة أن يلتمسوا العذر للجنرال ويشكروه علي محاربة الفساد لأن من لا يشكر الناس لا يشكر الله ،وأن يتنازلوا عن علاوة تجهيزهم إسهاما في تجهيز ابنة الجنرال وترشيدا لميزانية الدولة المعنية بذالك. |
|
السبت, 30 يونيو 2012 13:19 |
زينب بنت موسى ولد محمد ولد الشيخ سيديا السياسة،اديولوجيات ومبادئ ومفاهيم مختلفة بل ومتعارضة أحيانا، يمينية – يسارية – متطرفة – وسطية أفكار يتبناها الناس كل حسب قناعاته أو مصالحه أو خلفياته. فيتفانى في خدمتها و الدفاع عنها وإظهارها بالوجه اللائق حسب وجهة نظره.
كل هذا ويبقى الواقع واقعا، كما يجب أن تبقى مصلحة الوطن فوق كل اعتبار أو هكذا يجب أن يكون التوجه العام. فلو أخذنا بلدنا الحبيب مثالا وأسقطنا عليه هذه الفرضية وطرحنا السؤال التالي: ماذا نريد لموريتانيا ؟ أو ماذا نريد بموريتانيا؟ سؤالين متقاربين،وتكاد الإجابة عليهما تكون واحدة. فالسؤال الأول لو أردنا أن نطرحه بغصة أخرى لقلنا: كيف نريد أن يكون حال موريتانيا؟ و السؤال الثاني يمكن طرحه بالصغة التالية:إلى أين نذهب بموريتانيا؟ |
|
التفاصيل
|
|
الخميس, 28 يونيو 2012 11:35 |
حمدي ولد سيد عثمان السملالي السيد الرئيس، أتوجه إليك بأخلص التهاني وأحر التمنيات على ما برهنت عليه من وطنية وإخلاص لكل الشعب الموريتاني، فقد تأكد للجميع صدق نيتك وتضحياتك من أجل وحدة كل الموريتانيين، وأنك تبحث عن مصلحة شعبك بصدق وطيب ولم تقبل أن تنجر إلى الدعايات المغرضة ولا إلى العنف والفتنة.
لقد حرصت طوال عقود من الزمن وتميزت بنضال وثبات لأجل شرف الحياة الكريمة للضعفاء وتسترد حقوقها المسلوبة، وتتمتع بالحرية والانعتاق، وواجهت في سبيل ذلك التشويه والمضايقة فلم يدفعك ذلك إلى التطرف أو رد الظلم والعدوان بمثله، لأن ذلك سيشوش على هدفك النبيل، بل مضيت في طريق البناء والتضحية من أجل أن ينال الضعفاء والمظلومون والمهمشون حقوقهم كاملة، ويصبحوا إخوة لكل الموريتانيين دون تمييز أو إقصاء.
|
|
التفاصيل
|
|
الأربعاء, 27 يونيو 2012 18:53 |
|
بقلم: د. عبد الله عبد المؤمن التميمي
قالت الشعوب العربية كلمتها، وحدث هذا الالتحام والتناغم الذي نشاهده اليوم بين الجماهير الثائرة وبين التيار الإسلامي الوسطي المعتدل.. والذي أصبح صعوده القوي في المشهد السياسي أمراً واقعياً.. أدهش البعض ورضي البعض الآخر بهذا الواقع على مضض. |
|
التفاصيل
|
|
|
|
<< البداية < السابق 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 التالي > النهاية >>
|
|
الصفحة 148 من 313 |