|
الأربعاء, 27 يونيو 2012 09:30 |
يرى المؤرخ والفيلسوف لبريطاني أرنولد توينبي أن أي نهضة حضارية لا بد لها من "بيئة متحدية، وشعب مستعد بقيادة مبدعين".
*** أحيت ثورات الشعوب العربية، وسقوط أنظمة العمالة والاستبداد آمال الأمة الإسلامية وأيقظت عزمها وعززت من طموحاتها في أن تنفض عنها الغبار، وتتقدم من أجل استعادة أمجادها التاريخية ودورها الحضاري.
وما إن بدأ المسار الديمقراطي في دول الثورات حتى بدأت خيوط عهد جديد تتشكل، تجلت ملامحه في انحياز شعوب الأمة للمشروع الإسلامي النابع من عقيدتها وموروثها الفكري والثقافي، والمعبر عن قيمها الدينية والحضارية، وعن طموحها في الاستقلال والتحرر من قيود التبعية، وآمالها في القضاء على آثار التخلف والانحطاط.
|
|
التفاصيل
|