|
الخميس, 21 يونيو 2012 17:06 |
|
تداعي علماء الجيوب والبطون وفقهاء النخاسة عندما أقدمت مبادرة أنبعاث الحركة الإنعتاقية (إيرا) علي حرق أسطورة العبودية في بلاد إزكارن . الأسطورة التي روج لها علي مدى خمسة قرون من اللادين واللا إنسانية ليتم بذلك إبعاد الكتاب والسنة عن احفاد الأمير إيميجن جد قبائل بني حرطان –إزكارن – إرناكن – نانمه – الحمر- وتحل محلها نصوص جامدة تمجد العبودية وتدعو لإستغلال الإنسان لأخيه في أبشع صوره وتروج لثقافة التفوق العرقي التي أعطت ثمارها في احداث 87 – 91 التي راح ضحيتها إخوتنا في الدين والوطن (الزنوج) وكاد الدور أن يأتي علي لحراطين لاكن الرياح تجري بما لا يشتهي أحفاد صنهاجة , خرج شباب لحراطين ليعيدوا العمل بالكتاب والسنة كما دعا له عبد لله بن ياسين رضي لله عنه علي أرض الأباء والأجداد ويخلصوا الأمة من فقه النخاسة في يوم عز وشرف 27 إبريل الموافق ليوم الجمعة في مقاطعة الرياض وتحديدا في الكيل العاشرلتدخل بذلك مقاطعة الرياض التاريخ الإنساني من بابه الواسع ويبدأ العد التنازلي لإستعادة عرش الأمير إيميجن . |
|
التفاصيل
|