|
الثلاثاء, 24 يوليو 2012 00:02 |
|
جبريل جلو، وسيلي با 1.هيمنة الأقلية و ظاهرة الإفلات من العقاب لاشك أن موريتانيا بحاجة لاستعادة عدة أدوار مؤسسية وقيمة،وتفعيل الكيثر من الآليات القانونية والسياسية لتجسيد دولة القانون والمواطنة.تلك الدولة الغائبة عن هذا الوطن المكلوم. موريتانيا بحاجة للخروج من حالة الفوضى المنتظمة، وغياب المؤسسات و انعدام المساواة بين أبناء الوطن. لعل جمهوية عادلة تعرف الفجر في هذه البلاد، وتشرق شمس المواطنة، مع ما يتطلبه هذا العمل من إرادة علمية وعملية و منهجية وجدية وإخلاص ،جدية بعيدة كل البعد عن الارتجال والتملق والخديعة. إنه عمل يضمن للأجيال القادمة موريتانيا مستقرة وقابلة لاحتضان التنمية. وفقا للقواعد العامة لتحقيق العدالة التي هي أساس التنمية بل والحياة في المجموعات البشرية عبر التاريخ. |
|
التفاصيل
|