|
الخميس, 16 ديسمبر 2010 12:00 |
|
بعد مرور ما يقارب الخمسين سنة من تيه الدولة الموريتانية ما بعد الاستقلال و بعد أن أثبتت نخب البيظان والزنوج فشلها في إدارة المرحلة الانتقالية في المجتمع والدولة وبعد أن تيقن لحراطين جل لحراطين أن لا أمل يلوح في الأفق وأن الأساليب المهادنة للوضع إنما حولت مع مرور الزمن قضية الرق والاستعباد من ظاهرة اجتماعية دينية ثقافية محصورة داخل نسيج المجتمع إلي ظاهرة مؤسسية وسياسية تنخر كيان الدولة في شتي مرافقها و بعد أن أصبح الاستعباد بطبعته الرسمية الجديدة أمرا واقعا لا نقاش فيه بدأت تتعالي من داخل نخب هذه الشريحة أصوات تطالب بإعادة صياغة طرح قضية الرق والاستعباد والظلم والتهميش صياغة أكثر راديكالية وأكثر أوضوحا بعيدا عن المجاملات وأنصاف الحلول...
|
|
التفاصيل
|