|
الأربعاء, 08 ديسمبر 2010 16:34 |
|
لا صوت يعلو على صوت ويكيليكس، هذه الأيام في موريتانيا، عاصفة الوثائق السرية المسربة من طرف الموقع الأشهر عالميا ، والتي تلف العالم منذ أسابيع، نكأت جرحا لم يندمل بعد في موريتانيا، وضربت في مقتل بنبشها في مرحلة الازمة السياسية، التي أعقبت انقلاب أغسطس 2008.
التسريبات تضمنت، نشر وثائق لسفارة الولايات المتحدة في نواكشوط، كان يعتقد أنها تدخل تحت بند السرية الكاملة،حول لقاءات عقدها مسؤولون بالسفارة وبعض كبار موظفي وزارة الخارجية الأمريكية مع بعض قادة ونشطاء الجبهة الوطنية للدفاع عن الديمقراطية التي تشكلت عقب الانقلاب في مسعى لإفشاله.
|
|
التفاصيل
|