|
السبت, 11 ديسمبر 2010 00:50 |
|
" الإنسان ابن بيئته " فلا يستطيع أن يحيد عن معطياتها قيد أنملة , و لا يقدرون علي التطوير في هذه المعطيات إلا بفعل إرادتها و قياسا علي مدي استعدادها للتعديل أو التطوير , و تتحدد هذه البيئة وفق الإطار المادي للتحرك أي أن تلك المعطيات ليست عامة ولا مطلقة بل هي معطيات متغيرة تبعا للهوامش المتاحة , وعليه فإن الصحفي أي كان نوعه و أي كان حجم ثقافته لا يستطيع العمل بمهنية تامة إلا إذا كان في بيته المحيطة من العوامل ما يسمح له بالتحرك بحرية و بشكل عملي خال من العوائق السخيفة , حينها فقط يكون الصحفي مسلحا , فهو عل جبهته يقاتل كغيره يحارب لأجل ترسيخ قدمه علي الأرض , ليترك أكبر أثر يمكنه تركه في أذهان الناس و علي صفحات الأرشيف.
|
|
التفاصيل
|