|
الأربعاء, 30 يناير 2013 12:40 |
|
لقد تم التأسيس لموضوع هذه الحلقة في الحلقة الما ضية ذلك أنّ ما يجري في دماء بعض إخواننا السود (لحراطين) أن البظان ظلمة وهذا محسوس ومشاهد في الشارع الموريتاني فالإحتكاكات والمناوشات زادت عن حدها وبناء عليه فقد أدركت أنّ من واجبي تقديم النصح للجميع سواء كانوا بيضا أوسودا فليعلم الجميع أنّ أمور الدنيا كلها منتهية ونهاية كل إنسان يوم وفاته فالعبد مرتهن بعمله إماّ إلى جنة عرضها السماوات والأرض فيها ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر وإما إلى نار قعرها بعيد وحرها شديد تطّلع على الأفئدة إنّها عليهم موصدة قال تعالى (ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذابا عظيما ).
فالكيس من دان نفسه وعمل لما بعد موته فمن يد عو إلى التفرقة بين السود والبيض تحت ستار الإقصاء و الإ ستر قا ق فهو واهم أو كاذب على نفسه فالبطالة في موريتانيا أحرقت الأبيض والأسود علي حد السواء منذ وزمن بعيد فالبنك الدولي باللوبي الصهيوني يحيك الد سائس لهذا الشعب المسلم فالزم حكومات الفساد في هذا البلد بتكدس البطالة وجند لهذا الموضوع من ابناء جلدة هذا الشعب من ينو ب عنه في زرع الفتن داخله وما حدث في إحدى جلسات البرلمان الماضية أمام وزير العدل من إرهاصات تنبئ عن قرب ما نتحدّث عنه ، و للتذ كير فإنّ رئيسي غرفتي البرلمان (رحم الله رئيس مجلس الشيوخ ) ورئيس المجلس الدستوري ووزير العدل ووزير الداخلية ووزير المالية وغيرهم و غيرهم ........ فهؤلاء ليسوا (بظانا) فهذه النماذج تدل على عدم صدق من يقول بإقصاء شريحة السود ، وأمّا الإسترقاق فلم يبق على أرض موريتانيا رقيقا إلاّ من يريد الرق لنفسه فأبواب السلطات مفتوحة أمام من يتقدم لرفع دعواه فترفع الظلم عنه وتزج بالظالم في السجن ، فيا من يد عو إلى نار إذا فتح بابها لا يدري متى يغلق فالفتن قطع من الليل مظلمة تحصد أرواح الأبرياء عليكم أن تدركوا خطورة هذا الموضوع ونتائجه على كل إنسان فمن يدّعي من السود أنّه مظلوم من طرف البظان فعليه أن ينصف نفسه وينصف الآخرين فيحدد الظالم له فيطلب حقه منه فالسلطات فتحت أبوابها لإنصافه فإن كان الظالم له سلطات البظان فليذهب إلى السلطات لأخذ حقه منهم وإن كان الظالم له آباء البظان وأجدادهم تلك امّة قد خلت لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت فإثارة تلك الحقبة الزمنية وما حدث فيها لا يعود علينا جميعا بالخير فينبغي تركه وغض البصر عنه لأننا لا ناقة لنا فيه ولا جمل وقد أدرك العالم من قبلنا حقيقة ذلك واعتبروه تاريخا أسودا وفضلوا الوحدة والإستقرار وأكبر شاهد على ذلك الولايات المتحدة الآمر يكية وما يعرف بتجارة الرقيق في الدول الأوربية ففضلوا اللحمة والإستقرار.
أمّا نحن فيميزنا عن غيرنا هذا الدين الذي خصنا الله به فلا فضل فيه لأحد على أحد إلاّ بتقوى الله تعالي فالمسلمون في أقطار الدنيا كالجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى ففيه تغيب الأجناس وتبقي الأخوة والمحبة (لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه ) فعلينا جميعا مطالبة السلطات الموريتانية بالتحقيق مع من يتشدق بوجود الإسترقاق في بلادنا فليقف مع السلطات على من يمارس ذلك وإلاّ يكون متهما بإثارة الفتن بين المجتمع الواحد فكلمة العبودية في موريتانيا أوراق رابحة عند ضعفاء النفوس فعلينا جميعا الوقوف مع السلطات والتصدي لهذا النوع من الناس لنسد عنا هذا الباب ونكونوا إخوة متحابين. بقلم: محمد الأمين ولد أحمدنا باحث في مجال العلوم الشرعية |
|
الثلاثاء, 29 يناير 2013 23:03 |
|
سلام أسنى و تحية حسنى على من اتبع الهدى والحمد لله الذي جعل الأقلام أبلغ صوتا من اللسان، فخامة الجنرال محمد ولد عبد العزيز رأس السلطة في البلاد:
|
|
التفاصيل
|
|
الثلاثاء, 29 يناير 2013 22:59 |
|
هذه هي فرنسا وأجندتها الإستعمارية الجديدة فى المنطقة مهما أظهرت من الشعارات البراقة ففرنسا اليوم وهي تحتل بلدا مسلما وتستدعى عملائها وأذنابها ليشاركوا فى هذا العدوان السافر على الشعب المالى وخاصة أهل شمال مالى الذى طالما ظلموا وهجروا وشردوا لالذنب اقترفوه إلا لأنهم طالبوا بحقوقهم المشروعة هاهي فرنسا التى احتلت أفغانستان مع جيوش الصليب وقد هربت وانهزمت فى أفغانستان وهي تجر أذيال الخيبة والهزيمة مع أسيادها الأميريكان. |
|
التفاصيل
|
|
الثلاثاء, 29 يناير 2013 14:21 |
|
كانت مدينة تيشيت في ماضيها المزدهر همزة وصل بين الشمال العربي والجنوب الإفريقي ، وقد احتلت المدينة مكانة متميزة بين نظيراتها مدن الصحراء إبان سطوع نجمها ، أيام كانت تلك الحواضر شموعا تضيء ليل افريقيا المعتم ، وتجمعات بشرية يستأنس بها عابروا الصحاري الموحشة. |
|
التفاصيل
|
|
الثلاثاء, 29 يناير 2013 10:11 |
|
لا يزال طلاب الدكتوراه بالمملكة المغربية الشقيقة يعانون حياة طلابية مرة بدءا بمشاكل الحياة اليومية وانتهاء بصعوبة متطلبات البحث العلمي والأكاديمي في وقت تثبت فيه وزارة الدولة للتهذيب الوطني |
|
التفاصيل
|
|
الأحد, 27 يناير 2013 12:50 |
|
من المثير فعلا أن تضيء الحرب ـ على رأي البعض وحسب فهمه ـ والطبيعي أن تحرق، أو أن تكون مصدر دمار وخسار وخراب واسع ، مزمن يصعب معالجة آثاره المختلفة، ولو على مدى طويل!.
أجل انطلقت الحرب الأخطر في التاريخ الغرب إفريقي، على الأقل في الحقبة المعاصرة، فيما بعد الاستعمار، وقتلت حتى الآن وحطمت الكثير من السكان والمساكن والمكاسب الأمنية الهشة، لكنها قد تحطم من أقدم عليها، أي فرنسا نفسها، ومن ورائها القارة الأوربية العجوز، التي تئن من اقتصادها ووضعها الحالي في كل مجال، وستدفع ثمنا باهظا من أمنها واستقرارها وبقية رخائها الاقتصادي الهش المتآكل. |
|
التفاصيل
|
|
|
|
<< البداية < السابق 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 التالي > النهاية >>
|
|
الصفحة 103 من 313 |