أرقام الاقتصاد في دولة الفساد
السبت, 02 فبراير 2013 17:50

alt

منذ تأسيسها  قبل  نصف  قرن  وبلاد  المرابطون  تعيش ظروفا  اقتصادية  صعبة  رغم  كثرة  مواردها وقلة  سكانها وسعة الأرض  التي  تعيش  عليها  هذه  الساكنة  كل  هذه  العوامل تجعل من  الدولة الفتية  مشروع  دولة  خليجية لو أتيح  لهذه  الموارد  أن تسير  بشفافية  وتقسم  بنزاهة عدالة  في  التوزيع  وكفاءة  في الانتاج

التفاصيل
إلى فخامة الرئيس
السبت, 02 فبراير 2013 00:32

سيدي احمد محمد الأمين الجيلاني
الدين النصيحة، قلنا لمن يا رسول الله؟ قال: لله ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم.
باختصار ودون مقدمات، فآذانهم شنفى عن الكلمات، وطائراتهم أسرع من الأصوات، وصواريخهم أشد فتكا من البراكين والزلازل المدمرات، فالوقت أسرع والأخطار تحف بالبلاد من عدة جهات، وبرلمانيونا منشغلون في نقاشات وتجاذبات، منقسمون معارضة وموالاة في موضوعات لاعلاقة للأحياء بها ولا الأموات، لاتفيد الإنسان ولا الأرض ولا الحيوانات، يبدو أنهم يعيشون في أزمنة بعيدة غابرة، فلا علاقة لهم بالموضوعات الشائكة وبالأزمات الآنيات. 

التفاصيل
العواطف والنفاق..
الخميس, 31 يناير 2013 19:32

العواطف والنفاق:سيد المختار ولد أحمد يوسف

بقلم:سيد المختار ولد أحمد يوسف


تتأجج العواطف تعصف المشاعر عند سببين عند الفرحة الغامرة والمصيبة الداهمة وفي الحديث :"إني نهيت عن صوتين أحمقين فاجرين: صوت عند نعمة وصوت عند مصيبة" لكيلا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما آتاكم"ولذلك قال صلى الله عليه وسلم:"إنما الصبر عند الصدمة الأولى" فمن ملك مشاعره عند الحدث الجاثم وعند الفرح الغامر استحق مرتبة الثبات ومنزلة الرسوخ ونال سعادة الراحة ولذة الانتصار على النفس والله جل في علاه وصف الإنسان بأنه فرح فخور وإذا مسه الشر جزوعا وإذا مسه الخير منوعا إلا المصلون فهم على وسطية في الفرح والجزع يشكرون في الرخاء ويصبرون في البلاء.

التفاصيل
دبلوماسيتنا...علي المحك!!
الأربعاء, 30 يناير 2013 19:56

عبد الله المختار ودادبسم الله الرحمن الرحيم

                    

تابعت باهتمام بالغ ما تناولته وسائل الإعلام في الآونة الأخيرة بشأن المواطنين الموريتانيين المعتقلين في جمهورية مالي..وبعد التحري عن أمرهما والتثبت من حقيقة خبرهما توصلت إلى حقيقة ما جرى ..فقررت أن أرويه بتفاصيله لعل "وا معتصماه "التي أطلقوها تلامس نخوة المعتصم  قبل سمعه.. وحتى لا أطيل على القارئ الكريم أروي له الحكاية من البداية:

إنها حكاية أبطالها مواطنون عاديون من بني جلدتنا ويتكلمون بألسنتنا.. يفرحون لفرحنا ويتألمون لألمنا.. حكمت عليهم ظروف الحياة بالغربة عن الديار كسبا للقمة العيش من حلال وضربا في الأرض ابتغاء فضل الله..

غادروا وطنا يفدونه بالغالي والنفيس وأهلا وأحبة معهم تحلو لهم الحياة معهم وبينهم يطيب المقام.. فغادروا مكرهين لا طائعين وكانت الوجهة هي الديار الإفريقية لسان مقالهم يردد:

ولقد أبيت علي الطوى وأظله   حتى أنال به كريم المأكل

إلى أن ألقوا عصا الترحال بدولة ساحل العاج فتاجروا وباعوا واشتروا حتى نما لهم من المال ما جعلهم وجهة لبني وطنهم عموما وذوي قرابتهم خصوصا وهم في كل ذلك إن استنطقت لسان حالهم سمعته يقول:

إن  جسمي كما تراه بأرض وفؤادي وساكنيه بأرض...

وأخيرا حانت اللحظة التي غلبهم فيها الحنين إلي الديار والشوق إلى الأهل يضاف إليهما إلحاح الأهل عليهم للحضور حيث فرصة الإحصاء الوطني"البيومتري" متاحة والحس الوطني لديهم يملي الاستجابة الفورية لنداء  وطن هم بالانتماء إليه يفخرون وبتمثيله المشرف حيثما حلوا يعتزون..

فقرر اثنان منهما العودة_ و ليت العود يكون أحمد_ وكانت عودتهما برا عبرالحدود الإفوارية- المالية.. وفي أولى محطات التفتيش داخل الحدود المالية بدأت خيوط المأساة تتشكل وفصول قصتها تحبك.. أدلوا بوثائقهم كالعادة للأمن وأخرجوا أمتعتهم للتفتيش فليس لديهم ما يخفونه وكما يقول مثلنا الشعبي "ال ماه فالصراك ما تخلعو الكصاصه".. إلا أن ما فاجأهم هو اعتقالهم أو قل اختطافهم من طرف نقطة التفتيش تلك دون جرم ارتكبوه أو ذنب اقترفوه فكبلتهم بالقيود ومارست عليهم كل أنواع الإرهاب النفسي والتعذيب الجسدي.. بأي ذنب، ربما لأنهم ملتحون.. بل ربما لأنهم موريتانيون.. كل ذلك محتمل ويظل المؤكد أن ذنبهم الوحيد أنهم لم يكونوا يدركون أن الأمن المالي عموما والجيش خصوصا يعيش عقدة نفسية من عدم السيطرة علي الأمور في بلده مما جعله يعالج الأمور بطريقة صاحب القصة الذي يقول: إذا كان الناس يغلبونني فأنا أغلب زوجتي.. مثله تماما الجيش المالي الذي وجد في الأبرياء ما يحل به العقدة ويكمل به النقص الذي يعيشه ليتخذ من عابري السبيل واعتقالهم واختطافهم ميدانا لصنع انتصاراته بعد ما عجز عن تحرير أرضه وتوفير الأمن لشعبه.

تلك هي القصة في مجريات أحداثها لحد الآن.. ولأن منطلق المواطنين المعنيين معروف ولأن وجهتهما كذلك واضحةولأن الاعتقال أو الاختطاف مسغرب، لكل ذلك رفع ذووهم الأمر إلى سلطات بلدهم من السفارة الموريتانية بمالي ووزارتنا للشؤون الخارجية فأطلعوهم على ما جرى وناشدوهم للتدخل الفوري..

وبدأت الدبلوماسية بالتحرك بوتيرة- قد تحمد- لكنها تظل دون حجم الخطر الذي يتهدد المعنيين أقصد المعتقلين:

محمدو ولد عبدو ولد المنجى  وابن عمه: محمدو ولد محمدن ولد المنجى

خصوصا إذا ما أخذنا بعين الاعتبار ما قيل عن إدراج السلطات المالية لملفهم ضمن قائمة من يهددون الاستقرار والأمن الداخلي "كبرت كلمة تخرج من أفواههم إن يقولون إلا كذبا".. أو إدراجهم له في أحسن الأحوال في الجانب السياسي في ظل الانزعاج الملاحظ من عدم دخول موريتانيا معها في حربها ضد القاعدة وأنصارها أو أنصار الدين و قاعدتهم..

إذا ودون كبير معاناة في محاولة فهم تصرف السلطات المالية واستقراء للأحداث ندرك بجلاء حجم المسؤولية الواقعة على عاتق دبلوماسية بلدنا وكل قواه الحية لانتزاع مواطنينا من بين مخالب الظلم المالي ولعبة تصفية الحسابات التي يبدو أن النظام في مالي فضل أن يكون ميدانها هو الحلقة الأضعف أعني المواطن البسيط ابتداء بشهداء الدعوة- تقبلهم الله في جنته - وقد لا يكون انتهاء بعابري السبيل من التجار الأبرياء... فك الله أسرهم وفرج كربتهم إنه على ذلك قدير.

 

 

 

ميلاد الرسول محمد: ميلاد أمة وقيام دولة
الأربعاء, 30 يناير 2013 17:28

الأستاذ: خالد ولد إسلممن الواضح من  حيث الأدلة الشرعية أن ميلاد رسولنا وحبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس عيدا .
ولكنه ذكرى عظيمة وحدث كبير أعظم وأهم من  جميع الأعياد ،لأنه ذكرى ميلاد أفضل الرسل وأكرم الأنبياء وخاتمهم وسيد المتقين وإمام الصالحين والمُصلحين .

التفاصيل
ناقوس الخطر .. نصيحة لمن يريدها فيفهمها على حقيقتها (الحلقة الثانية)
الأربعاء, 30 يناير 2013 12:40

altلقد تم التأسيس لموضوع هذه الحلقة في الحلقة الما ضية ذلك أنّ ما يجري في دماء بعض إخواننا السود (لحراطين) أن البظان ظلمة وهذا محسوس ومشاهد في الشارع الموريتاني فالإحتكاكات والمناوشات زادت عن حدها وبناء عليه فقد أدركت أنّ من واجبي تقديم النصح للجميع سواء كانوا بيضا أوسودا فليعلم الجميع أنّ أمور الدنيا كلها منتهية ونهاية كل إنسان يوم وفاته فالعبد مرتهن بعمله إماّ إلى جنة عرضها السماوات والأرض فيها ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر وإما إلى نار قعرها بعيد وحرها شديد تطّلع على الأفئدة إنّها عليهم موصدة قال تعالى (ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذابا عظيما ).

فالكيس من دان نفسه وعمل لما بعد موته فمن يد عو إلى التفرقة بين السود والبيض تحت ستار الإقصاء و الإ ستر قا ق فهو واهم أو كاذب على نفسه فالبطالة في موريتانيا أحرقت الأبيض والأسود علي حد السواء منذ وزمن بعيد فالبنك الدولي باللوبي الصهيوني يحيك الد سائس لهذا الشعب المسلم فالزم حكومات الفساد في هذا البلد بتكدس البطالة وجند لهذا الموضوع من ابناء جلدة هذا الشعب من  ينو ب عنه في زرع الفتن داخله  وما حدث في إحدى جلسات البرلمان الماضية أمام وزير العدل من إرهاصات تنبئ عن قرب ما نتحدّث عنه ، و للتذ كير فإنّ رئيسي غرفتي البرلمان (رحم الله رئيس مجلس الشيوخ ) ورئيس المجلس الدستوري ووزير العدل ووزير الداخلية ووزير المالية  وغيرهم و غيرهم ........ فهؤلاء ليسوا (بظانا) فهذه النماذج تدل على عدم صدق من يقول بإقصاء شريحة السود ، وأمّا الإسترقاق فلم يبق على أرض موريتانيا رقيقا إلاّ من يريد الرق لنفسه فأبواب السلطات مفتوحة أمام من يتقدم لرفع دعواه فترفع الظلم عنه وتزج بالظالم في السجن ، فيا من يد عو إلى نار إذا فتح بابها لا يدري متى يغلق فالفتن قطع من الليل مظلمة تحصد أرواح الأبرياء عليكم أن تدركوا خطورة هذا الموضوع ونتائجه على كل إنسان فمن يدّعي من السود أنّه مظلوم من طرف البظان فعليه أن ينصف نفسه وينصف الآخرين فيحدد الظالم له فيطلب حقه منه فالسلطات فتحت أبوابها لإنصافه فإن كان الظالم له سلطات البظان فليذهب إلى السلطات لأخذ حقه منهم وإن كان الظالم له آباء البظان وأجدادهم تلك امّة قد خلت لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت فإثارة تلك الحقبة الزمنية وما حدث فيها لا يعود علينا جميعا بالخير فينبغي تركه وغض البصر عنه لأننا لا ناقة لنا فيه ولا جمل وقد أدرك العالم من قبلنا حقيقة ذلك واعتبروه تاريخا أسودا وفضلوا الوحدة والإستقرار وأكبر شاهد على ذلك الولايات المتحدة الآمر يكية وما يعرف بتجارة الرقيق في الدول الأوربية ففضلوا اللحمة والإستقرار.
أمّا نحن فيميزنا عن غيرنا هذا الدين الذي خصنا الله به فلا فضل فيه لأحد على أحد إلاّ بتقوى الله تعالي فالمسلمون في أقطار الدنيا كالجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى ففيه تغيب الأجناس وتبقي الأخوة والمحبة (لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه ) فعلينا جميعا مطالبة السلطات الموريتانية بالتحقيق مع من يتشدق بوجود الإسترقاق في بلادنا فليقف مع السلطات على من يمارس ذلك وإلاّ يكون متهما بإثارة الفتن بين المجتمع الواحد فكلمة العبودية في موريتانيا أوراق رابحة عند ضعفاء النفوس فعلينا جميعا الوقوف مع السلطات والتصدي لهذا النوع من الناس لنسد عنا هذا الباب ونكونوا إخوة متحابين                            

<< البداية < السابق 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 التالي > النهاية >>

الصفحة 102 من 313

إعلان

السراج TV

تابعونا على الفيس بوك


Face FanBox or LikeBox