|
الاثنين, 01 أغسطس 2011 11:46 |
|
بخطى متثاقلة يتوجه الطالب " إبراهيم 27 عاما " إلى إحدى صرافات العاصمة انواكشوط لتحويل ما تبقى لديه من دراهم مغربية إلى الأوقية ، وذلك بعد ثلاثة أيام على وصوله موريتانيا . كان يتصور أن ثلاثة أعوام من الغربة طلبا للعلم تكفي لإحداث تطور ولو يسير في بلاده لكنه فوجئ بأن كل شيء ظل على حاله إن لم يصبح أسوأ على حد تعبيره "لا زالت موريتانيا كما تركتها شوارع متقعرة وأرصفة تغوص في الرمال والأوساخ وبنى تحتية تراوح مكانها ، وكأن الجميع استمرأ حالة الركود والتخلف التي تعيشها البلاد حيث بدا أن أحدا لم يعد يأبه لها حيث تسبح البلاد في فقر مدقع رغم كثرة الموارد وقلة الكثافة السكانية " يقول ابراهيم وهو ينتظر إشارة الضوء الأحمر لكي يقطع الطريق . |
|
التفاصيل
|