|
الأحد, 10 يوليو 2011 14:52 |
|
تخطو جهود التعليم وئيدة رتيبة كوتيرة الحياة في قرى آفطوط، فمهام الحراثة ومشاغل كسب القوت لا تعفي أحدا حتى يتفرغ لطلب العلم والتحصيل، كما يبدو الرهان على المدارس الحكومية التي لا تكاد تخلو منها قرية في حكم الخاسر حيث تعاني من مشاكل الاكتظاظ وضعف البنية التعليمة وانعدام التجهيزات.
وبعد عقود من الأخذ بتجربة المدارس لا نكاد نلمس أي فرق فالأمية لا زالت ضاربة الجذور في هذه القرى كما أن معدلات التسرب خاصة بين البنات في ازدياد . |
|
التفاصيل
|