|
الأربعاء, 06 يوليو 2011 13:47 |
|
بشكل شبه متزامن بدأت إشارات تصدر من واشنطن وباريس مؤذنة بزمن جديد فيما يسمى الحرب على الإرهاب، فباريس التي كانت رأس الحربة في مواجهة تنظيم القاعدة فى بلاد المغرب الإسلامي بدأت تصدر إشارات "مهادنة" عن قرب انسحاب جنودها من افغانستان، وواشنطن التى كانت مشغولة عن جبهة الساحل والصحراء سربت وثيقة استراتيجية تعتبر بموجبها محاربة تنظيم قاعدة المغرب الإسلامي فى صدارة الأولويات..
|
|
التفاصيل
|