|
الاثنين, 09 يناير 2012 17:56 |
|
عبد الله ولد محمد الحضرامي abdllahi@maktoob.com تناولت وسائل الإعلام المحلية الرسمية والمستقلة تصريحات لبعض عناصر المؤسسة الدينية الموريتانية تتهجم على مساندي الثورات العربية من الفقهاء ، وتتهمهم باستعمال مقاييس الخوارج في الفتوى لأهل السنة ، بل وتتوعدهم –ضمنيا- "بجرهم بلحاهم" ومعاملتهم معاملة "الكبش" ، ولأن هذه التصريحات نالت حظا من الاهتمام الإعلامي ، وتعززت بمحاولة وزارة الشؤون الإسلامية تعميم خطبة مساندة لها ، رأيت من الضروري التذكير بمذهب أهل السنة من فقهاء المذاهب الأربعة السنية المتبوعة في مسألة الخروج على الظلمة من الحكام ، التي يتمترس وراءها هؤلاء ، وإن كنت أفرق علميا وعمليا بين الخروج المسلح والثورة الشعبية ، لكنهم يُلزموننا بأن الثورة "خروج" فلزم أن يقال لهم – جدلا وحجاجا - وما الضير في الخروج إذا تحققت شروطه وانتفت موانعه ؟ وبأي دليل تمنعوننا من الثورة ضد الظلم وأهله ؟ دعونا نستعرض مذاهب أهل السنة في هذه المسألة ؛ لنحكم على مدى دقة ما يتبجح به بعض مشايخنا في المؤسسة الدينية الرسمية ، فالخروج على الظلمة المتغلبين على السلطة قسرا من غير بيعة ولا اختيار ، والمتجبرين على الخلق ، المنصبين من الاستعمار.. فيه إشكالات علمية وواقعية، تحتاج من الإيضاح ما يرفع اللبس، ويحرر الحكم ، بعيدا عن ضغوط الواقع وتأثيره ، فقد نقل بعض العلماء الإجماع على منع الخروج على الحاكم بالفسق والظلم وتعطيل الحقوق، وجازف آخرون فزعموا أن من عقيدة أهل السنة ترك الخروج على الأئمة ، ولو كانوا ظلمة جَوَرَةً ؛ بحجة أن بعض العلماء أدخلها في كتب العقائد , والواقع أن كلا الدعويين مجازفة بعيدة عن العلمية بقدر تأثر بضغوط الواقع , فالخروج على الظلمة مسألة فرعية خلافية نصوصها حمّالة لا علاقة لها بالعقيدة ولا بالإجماع ، وكيف لا تكون كذلك وقد اختلف العلماء فيها منذ عصر الصحابة إلى يوم الناس هذا؟! |
|
التفاصيل
|
|
الاثنين, 09 يناير 2012 12:06 |
|

الإسلام هو الحل شعار رفعه الخيرون من أبناء هذه الأمة و "سيمفونية" عزفوها على مسامع زمانهم منذ لحظات صحوتهم الأولى في حين ضجت آذان المناوئين وأصحاب الأيديولوجيات من بعثيين وليبراليين ويساريين وراهنوا على عدم قدرة هذا الشعار علي الصمود باعتباره رجعيا وفضفاضا و ليس مشفوعا ببرامج واضحة . |
|
التفاصيل
|
|
الأحد, 08 يناير 2012 12:32 |
|
الأسبوع الماضي أصدر القضاء الموريتاني مذكرة توقيف دولية بحق المعارض الموريتاني المصطفى ولد الإمام الشافعي، سبق إصدار المذكرة منع أبناء وزوجة ولد الإمام الشافعي من زيارة ذويهم في موريتانيا.
وتحدثت المصادر العائلية للرجل عن قرار شخصي من الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز بإلغاء التآشر التي كانت السفارة الموريتانية في السنغال منحتها لأفراد الأسرة، مما اضطر السفير الموريتاني في داكار إلى كتابة كلمة "إلغاء" بـ"الحروف الكبيرة" على جوازات السفر الدبلوماسية البوركينابية. |
|
التفاصيل
|
|
السبت, 07 يناير 2012 23:10 |
|
بقلم: أبي إسحاق الدويري ثورة الفقهاء في مورتانيا خلال الأسابيع الماضية كنت مستجمع الحواس، مركز القوى،علي أسمع خبرا عن حلم ظل يراودني طَوال الأشهر المنصرمة ، وهو مجرد حلم - ولم يبق لنا معاشر التائهين في بلاد السيبة بين جور الحكام وتسويغ الفقهاء- حفظهم الله- إلا الأحلام- كان حلمي وأنا أرى الشعوب في الشرق والغرب تتصالح مع ذواتها، وتنفض عنها عار السنين، وتسعى لأخذ زمامها بيدها، أن يقوم علماؤنا الأبرار أجمعون أكتعون –مد الله في أعمارهم- . |
|
التفاصيل
|
|
السبت, 07 يناير 2012 13:56 |
|
قد ينصف المرء الأستاذ الأديب المتبحر في علم الكلام "الفتى" حمدا ولد التاه، إذا وجه تحذيرا للعلامة الشاب الشيخ محمد الحسن ولد الددو.فلا إشكال في تحذير شيخ كبير لابنه من عواقب الوحشية التي درج الأمن
الموريتاني على التعامل بها مع مخالفي الأنظمة المتعاقبة على الحكم، وإن كان التحذير قد غلف بصيغة خبرية مفادها أن الشرطة "ستجر الأئمة من لحاهم إذا أثاروا الشغب أو دخلوا في أي مشكلات فردية أو عامة".
|
|
التفاصيل
|
|
السبت, 07 يناير 2012 12:06 |
|
محمد جميل ولد منصور
سيظل الناس زمنا طويلا يبحثون في أسرار عام 2011 وكيف هبت فيه شعوب هبة فاجأت الجميع بما فيه الشعوب نفسها ، لقد قدمت شعوب تونس أولا ومصر ثانيا و ليبيا ثالثا ثم اليمن وسوريا أمثلة نادرة في الثورة الشعبية الناجزة التي تقلب ميزان القوى بالمفهوم التقليدي وتخرج الأمة من ثنائية العنف أو الاستكانة و ثنائية الرضا بالمتاح أو اللجوء لغير المباح . |
|
التفاصيل
|
|
|
|
<< البداية < السابق 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 التالي > النهاية >>
|
|
الصفحة 209 من 313 |