|
الأربعاء, 16 نوفمبر 2011 12:58 |
|
الغرب يتحمل نصيب الأسد عن ما وصلت إليه الأمة الإسلامية منذ اتفاقية (سايسبيكو) المشئومة وإسقاط الخلافة الإسلامية ومن ثم استعمار البلدان الإسلامية ومحاربة دينها وهويتها ونهب خيراتها وعندما اشتعلت جذوة المقاومة وأخرجوا رغما عنهم بدأت حرب من نوع جديد وغزو من نوع آخر وهو الغزو الثقافي وإعداد عملائهم وأزلامهم ليتحكموا في رقاب المسلمين من بني جلدتنا ويتكلمون بألسنتنا فعاثوا في الأرض فسادا وأهلكوا الحرث والنسل وطغوا وبغوا ونشروا الرعب بفرقهم الأمنية في كل الزوايا والزقاق تارة باسم الديمقراطية وما أدراك ما الديمقراطية |
|
التفاصيل
|