|
اهذا هو تجديد الطبقة السياسية الحاكمة وضخ دماء
شابه جديدة ام ان بارونات القبلية والمحسوبية والزبونية واكل المال العام والمفسدين الذين افقرو الشعب اصبحوا اليوم هم الدماء الجديدة ام انه تم بعثهم علي يدك يا رئس الفقراء يا من التزمت بان يكون الفقراء والمحرومين والشباب هم اولويتك , ام ان الكرسي وستائر الرمادي وسجاده الاحمر انسوك كل التزاماتك انسوك كيف وصلت الي هناك انسوك انات المرضي واهات الثكالا الذين وصلت علي ظهورهم انسوك شباب وشيبا ازروك حين كنت حبيس قصرك لا دولة ترضي ان تسضيفك احري وفودك انسوك معارضة جابت ا صقاع العالم لعزلك انت والبعض منهم (غير المشهود لهم ) اليوم تجلسون علي طاولة حوار نيابة عن شعب لم يستشروه حين نهبوا ثرواته كيف بالله عليك ان يمثلوه هذا الشعب شعب شريف ابي لايمثله الا من كان يتصف بالامانة والشهامة لاغير ذالك , فايامكم الحوارية لاتهمه في شيء وما اهدر فيها من امواله العامة فما هي اغلي من ما سبق , فعد الي من ازروك والتزم بما التزمت به في حملتك الانتخابية, وان انت تنكرت فاعلم ان الذين من حولك هم اول من سيخرج عليك لوتغيرت موازين القوي وانت اعلم بذلك ليس من رأي كمن سمع, ولتعلم اننا معشر الشباب لم نقل بعد كلمتنا حرصا منا علي تماسك هذا الشعب وصونا لمكتسباته لكن لن نظل ساكتين نتفرج علي هدر ثرواتنا تحت ظل مسميات ويافعات خبرناها لاتعود علي الوطن الا بفواتير وارقاما تعود الي جيوب اصحاب المشارع الورقية,فما اشبه حزامكم الاخضر(ان تسني له ان يخضرفي ظل الجفاف ) بالكتاب وحملته وما اشبه محلات التضامن بفصول محو الامية .......غيض من فيض ومايفاخر به متزلفوك من ا نشاء للطرق وفك للعزلة عن بعض احياء العاصمة الغارقة في المياه والقمامة فنقول لهم ان اقتصاد الدول وتنميتها لايقتصر علي انشاء ممرات بالكاد تصلح طرقا للنمل ومعروف ايضا لماذا التركيز عليها وعلي مقاولتها. لسنا من المتشائمين ولامن محبي الخرجات الاعلامية لكنها الغيرة علي الوطن وعلي مستقبل نراه يترنح بين يدي ثلة سئمنا وجودها علي مر عقدين من الزمن , نعم نقولها ملا افواهنا لانريد انري لصوص الامس منظري اليوم ,عاهدنا المولي عز وجل ان لا نالو جهدا في جعلهم يدفعون ثمن ما قترفت اياديهم من اثم في حق هذا الشعب المسالم من نهب لكل مقدراته وتيبوئه مقعدا دائما في قائمة الدول الفقيرة , نعم شعب مسالم لكن له ذاكرة قوية تحفظ لكل ذي حقه, فعد سيادة الرئس الي مبادئك والتزاماتك فانت رئس لكل المورتانين لاجهة اوفئة وليكونوا امامك سواسية ولتتساما عن مايدبره لك الذين الوطن بالنسبة لهم هو مايملكون من فلات راقية وسيارات فارهة من اخر ما انتجت الماركات العالمية فهؤلاء سيادة الرئس لا يمكن ان يحملوا هموم شعب حلمه ان يري وطنا يحترم فيه القانون وتطبق فيه العدالة وتتساوي فيه الفرص بين مختلف ابنائه وان يقدم فيه المواطن علي الوافد, وان يرو حكومة تملك استراتجية تنموية مدعومة بكفاءات علمية قادرة علي اخراج تلك المشاريع التنموية الي النور لا ان تبقي حبيسة رفوف المكتاب تري سيادة الرئس كم هي صغيرة احلامنا كم اننا شعب طيب قنوع فهذا الشعب ياسيادة الرئس من يستحق لا الذين خبروا النفاق والتزلف صفقو الاسلافك الواحد تلو الاخر وكانو هم اول من خرجوا عليه لما آلت لغيره فلا تفرح ان صفقوا لك فلا انت الاول ولا انت الاخير. |