لا تلمس وطني
الأربعاء, 05 أكتوبر 2011 12:22

altبقلم أحمد ولد محمد الحافظ الوطن  أعظم  و أجمل  و أقدس عبارة  عرفتها  قواميس البشرية منذ  أن ابتدع  الإنسان  فن الكتابة  و استخلف في هذه  الأرض ليرعاها  و  يتخذها وطنا  وموطنا  يلجأ  إليه  كلما  ألم  به خطب  أو مسه وصب أو نصب من  عاديات الزمان  ...

التفاصيل
التاريخ يعيد نفسه من جديد
الأربعاء, 05 أكتوبر 2011 09:57

altالتاريخ يعيد نفسه من جديد .... 1986م، 1989م، ترسيم القبور، صلاة الغائب، تعويض الضحايا كلها عنوانين لم تشفع لعزيز في احتواء مطالب الزنوج،

التفاصيل
ليل عاصمتك ياعزيز...
الأربعاء, 05 أكتوبر 2011 09:23

alt

بقلم /محمد ولد حوه

أسدل الليل ظلاله وتزينت العاصمة بالأضواء وهدأ الضجيج وخف ازدحام الطرق بالسيارات والمنبهات المزعجة والدخان المنبعث من محركات السيارات الملوث للبيئة والمضر بالصحة.

التفاصيل
جامعة العيون ..علامات زيف وادعاء
الثلاثاء, 04 أكتوبر 2011 17:24

 

altأ.محمد ولد الطالب 

هل كتب على أبناء البلاد السائبة أن يعشوا حياة يقوم مبناها ومعناها على الكذب والمغالطة ؟.

هذا التساؤل ليس اعتباطيا، بل هو أمر يمليه واقع مخزي يضغط بثقله الوازن على الحياة اليومية للناس هنا.

في هذا السياق أجد نفسي مضطرا إلى استنكار أحد المنكرات الراهنة.

 أعترف مسبقا بأنه ما كان يجدر بي  أن أتحدث عن مساوئ مؤسسة/جزئية، ما دمت أومن  بكلية فساد إدارة الشأن العام. لكن بما أن المسألة هنا تتعلق بأمر ظل حبيس الرجاء ، هو المطالبة ، أو التشوف، لإنشاء جامعة رسمية يتم بها تجاوز حالة فردانية جامعة نواكشوط ، فقد قررت كشف بعض خفايا مخطط إنشاء (الجامعة الإسلامية بالعيون) .لا يتعلق الأمر ،إذن،  بأهلية من له صلاحية اتخاذ قرار من هذا القبيل ، وإنما هو  شعور مبعثه الإحساس بخطورة استبدال الفراغات بالأوهام على مستوى التعليم العالي.

 منذو أن وضع الحجر الأساسي لما بات يعرف بالجامعة الإسلامية بالعيون( في نهاية شهر7-2011)، والناس تترقب بشغف التجلي الفعلي لهذا الحلم. بعد ذلك تناهى إلى سماع هؤلاء خبر تعين رئيس لهذه (المؤسسة)، ثم أسند إلى هذا الأخير  جهاز إداري من بقايا المعهد العالي للدراسات والبحوث الإسلامية .

ورغم ذلك فقد تواصل حماس جزء من الناس ، حماس يبرره ، كما سبق أن أشرت، واقعية أهمية بناء جامعة ما، ويزيد من قيمته خلو البلاد من المؤسسات الجامعية الرسمية باستثناء جامعة نواكشوط التي لم تستكمل بعد العناصر الكيفية والتركيبية ( الكمية) للمؤسسة الجامعية الفعلية.لكن تلك المجموعات لم تلبث أن تحول أملها إلى صدمة وخيبة ، بعد أن تكشفت لها ملامح (جامعة) بمواصفات قزمية . وسيبدو جليا أن علامات تصغير وتفريغ هذه المؤسسة من جوهر  أي هيئة جامعية ، أكثر من أن تعد .

فعلى سبيل المثال ، تم القفز على مئات الدكاترة ، الذين تعج بهم البلاد ، من أجل أن تسند العديد من الوظائف الرئيسية ( مثلا: الأمين العام ) للجامعة ، إلى أشخاص لا يحملون الإجازة. لكن المثير هنا حقا هو الحجم والكيفية الذي أعلن به اكتتاب الطاقم التدريسي بهذه الجامعة . حيث أعلن عن اكتتاب يجعل ، في واقعة لا سابقة لها، من 19 أستاذا طاقما لمؤسسة جامعية . وأصبحت بذلك جامعة العيون أول مؤسسة ( أكاديمية)، في العالم، تقل عناصر هيئة تدريسها عن العدد المفترض لأساتذة إحدى الشعب التي تتبع للكليات في بقية العالم.

 جامعة العيون هي ،إذن، الجامعة المكونة من 19 أستاذا . غير أن هذا الرقم على علاته المذكورة ، لا يلبث أن يفقد جدواه ، من حيث درجة الاحتكام إلى المعايير الأكاديمية في اختيار المدرسين الجامعين. ذلك أنه بالرغم من وجود البلاغ الذي يعلن عن أن هناك مسابقة للاكتتاب ، إلا أن أغلب مقاعد ذلك الاكتتاب تم إسقاطها على عناوين شهادات/ أطروحات بعض العناصر المقربة من مراكز صنع القرار هنا.

لهذا نشير إلى أن كل ما هو ما هو مقوس عليه  من الاختصاصات - في البلاغ المعني- قد أثار الكثير من نقاط التعجب لمن لا يعرف الواقع ، لكنه أمر  بديهي لمن يعرف أن التقويس على التخصص الدقيق (هو)  عبارة عن مقاعد محجوزة لمن يملك سلطة قرابة أو علاقة زبونية..    وهنا نشير إلى أن تصغير هذا الجامعة ينطوي على عدة مساءل . حيث نجد أن هذا لأمر لا يخلو من مغزى خبيث ، من بينه الاستخفاف بمئات الدكاترة الذين يعاملون في أوطانهم كغرباء. نحن إذن، أمام فرصة مضاعة ، كان بالإمكان أن تستغل في تكوين جديد للكثير من ناشئة أبناء هذا البلد ، وفي تشغيل الكثير من دكاترته.

وسيتبين أن هذا الفعل قامت بها مجموعة حاقدة تستمتع بمعانات الدكاترة العاطلين عن العمل . غير أن أخطر عوامل الانهدام الذاتي التي تواجه هذه المدرسة ، تتجسد في الجهد الذي تقوم به رئاسة هذه المؤسسة من أجل أن يحملوا إليها بعض قدماء كليات الآداب المشهود لهم بالفساد. وفي نفس الوقت تتهيأ وزارة الشؤون الإسلامية إلى إسناد تدريس عدد من مواد هذه (الجامعة) إلى بعض العناصر التي لا تحمل شهادة ولا خبرة تربوية . الأمر الذي دفع بالعديد من المعلمين و أساتذة التعليم الإعدادي - بولاية العيون- إلى العمل من أجل مزاولة التدريس بهذه ( الجامعة).

كيف لنا، إذن، أن ننظر إلي هذه الجامعة باحترام؟ الواقع أن مبدأ ترذيل الأشياء ، وتصحير المعنى لا يقتصر، هنا- في هذا التوقيت، على جامعة العلوم الإسلامية.

حيث أصبت كل المصالح الرئاسية تهفو إلى تجميل اللحظة الراهنة بالتزييف والتضليل. ثمة سؤل أخر ، هو: هل يمكن لأي جامعة أن تجد من المال ما تكتب به طاقما أكاديميا مادام النظام ينشب مخالبه في المال العام ؟ لنكن واقعيين ، وننطلق من أن جامعة ممولة من قبل سلطة تجاهر باحتقار العلم ، أو العلوم الإنسانية والشرعية على الأقل ،  لن تكون إلا عدمية .

لهذا لم يعد من الغريب أن جد تلك السلطة تذر المال العام  في نزوات جامحة وتضن به على توظيف الدكاترة العاطلين عن العمل.   نحن ، إذن، أمام مسمى (جامعة) يعطي للمغترب شعورا زائفا بأن هناك شيئا مستجدا. واقعيا نحن إزاء مؤسسة يراد لها أن تبقى حبيسة الحيز الدعائي لصاحب الفخامة . وعليه يغدو التفاخر بهذه الجامعة القزمية رديفا للاحتفاء بالتفاهة والخواء... 

نظرة استشرافية لربيع الثورات العربية
الثلاثاء, 04 أكتوبر 2011 14:23

altلئن كان ربيع الثورات العربية قد فاجأ جل المراقبين إن لم يكن كلهم، فإنه بالنسبة لي كان متوقعا في كل حين نظرا إلي التأزم المزمن والذي من تجلياته تردي الأوضاع بهذه الأقطار في جميع مناحي الحياة الاجتماعية والاقتصادية والسياسية ومصادرة الآراء والحريات وانعدام العدالة... ومن المسلم به أن التأزم إذا لم يعالَج تكون النتيجة انفجار الوضع المتأزم وحينها لا يمكن التنبأ بما يتمخض عنه،

التفاصيل
ثورتا مصر واليمن ... الوجه الجديد للتدين
الثلاثاء, 04 أكتوبر 2011 13:59

altلطالما أثارت الثورات والانتفاضات والدعوات خلجات النفوس ومكامن توجهاتها وتلك لعمري سنة الله في خلقه ؛ فلقد أظهرت دعوة نبي الله محمد – صلى الله عليه وسلم – طيبة أبي بكر ورجاحة عقله ، وبينت حقد أبي لهب وحسده ، وأثارت انتفاضةُ قريش ضده – صلى الله عليه وسلم – أنفة وشجاعة حمزة بن عبد المطلب – رضي الله عنه ، وقبل ذلك مؤمن آل فرعون وزوجة لوط وسحرة موسى .... والأمثلة على ذلك كثيرة .

التفاصيل
<< البداية < السابق 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 التالي > النهاية >>

الصفحة 230 من 313

إعلان

السراج TV

تابعونا على الفيس بوك


Face FanBox or LikeBox