|
الخميس, 10 نوفمبر 2011 10:16 |
|
رحم الله سنين العقيد الماكر والسياسي المحنك والرئيس الغبي معاوية ولد سيد أحمد ولد الطايع فقد سمعت أذناه من المديح والثناء مالم يسمعه امير للمؤمنين في زمن ما، ورحم الله سنين العقيد الذي ظن أنه باقي في الحكم وأنه لا أحد يمكن أن يغتصب منه قصره الرمادي، لكن القصر الرمادي ليس لأحد حسب القرائن التي أثبتتها تجربة العسكر في موريتانيا منذ ميلاد الدولة وحتى اليوم، فما لبث أن ذهب معزيا في وفاة أحد إخواننا العرب بقي هناك معزي منه حكمه ومنصبه وقصره الرمادي وماتت بذكراه نصوص المديح والثناء التي ظلت ترضي غروره زهاء عشرين عاما.
|
|
التفاصيل
|