|
الثلاثاء, 25 يناير 2011 09:09 |
|
منذ 50 عاما من الاستقلال؛ بل قبلها منذ عصر المشاريع الاستعمارية الكبرى؛ التي مهدت للغزو الأمبريالى؛وفى النصف الثاني من القرن التاسع عشر؛ كان الحرطانى يعيش في عالم موصد الأبواب, رغم أنه عالم مفتوح ؛ كان العبد حبيس سجن الحياة المؤبد سجن العبودية النافذ؛ محبوسا في حصن منيع؛ مرغم على أن يكابد ما يمليه عليه السيد المتسلط؛مختارا له مكانة دونية ليعيش حياة لاشعورية...... !! هذا الهجوم الشامل لضرب وتحطيم الأسس المبدئية لتكوين الشخصية و الإحساس الشعوري عند الحرطانى؛ كان سببا في ظهور الحركة الفكرية "الحر.
|
|
التفاصيل
|